مجمع البحوث الاسلامية
810
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الصّاحب : الجمع : المجتمعون ، والجمّاع : المتفرّقون ، وقيل : جمّاع النّاس : أخلاطهم . والجموع : اسم لجماعة النّاس ، وجماع : للجمع أيضا ، والمجمع كذلك ، يكون اسما للنّاس وللموضع . وجماع الشّيء وجميعه : واحد . ورجل جميع : مجتمع في خلقه ، والمجتمع : الّذي بلغ غاية شبابه . وجمّاع كلّ شيء : مجتمع خلقه ، ومن ذلك جمّاع جسد الإنسان : رأسه . وجمّاع الثّمرة ونحوها ، إذا اجتمعت براعيم في موضع واحد على حملها . وقدر جماع وجامع وجامعة : عظيمة تستوعب شاة ، وجمع الجماع : أجمعة والجمع : الدّقل يخلط بعضه ببعض من تمر خمسين نخلة . وقيل : كلّ لون لا يعرف اسمه من التّمر ، فهو جمع . والجمع : الصّمغ الأحمر . وجمع : موضع بمكّة . ويوم الجمع : يوم القيامة . ونعامة جمع : لم يسفدها الظّليم بعد ، ومنه ماتت المرأة بجمع ، إذا لم تقتضّ . ويقال أيضا : ماتت بجمع ، إذا ماتت وفي بطنها ولد . وذهب وترك امرأته بجمع ، أي قد أثقلت . وضربته بجمع كفّي وبجمعه أيضا . وأعطيته جمع كفّي ، أي ملأ . وأمرهم بجمع ، أي مكتوم . وذهب الشّهر بجمع ، وبجمع مكسورا ، أي كلّه . ومررت بجمعة مجتمعين ، أي بجماعة . وقيل : سمّيت الجمعة جمعة ، لأنّه جمع فيه خلق آدم ، وقيل : لاجتماع النّاس فيه . وقد جمّع : شهد الجمعة والجماعة . وجمل جامع ، وهو حين يخلف بزولا لأربع سنين ، حتّى يقعه على حاله سنة أو سنتين ، لا يزيده الكبر ولا ينقصه ؛ وناقة جامع أيضا ، ولا يقال لغير الإبل . وأتان جامع : في أوّل ما تحمل ، وناقة جامع : غزيرة ، ودابّة جامع : تصلح للسّرج والإكاف . والجامعة : الغلّ . وجمعتنا جامعة : أي أمر . ولك هذا أجمع وهذه جمعاء وهنّ جمع ، وجاؤوني بأجمعهم وبأجمعهم . واستجمع الشّيء : بمعنى اجتمع ، واستجمع الفرس جريا ، واستجمع الزّرع : سنبل كلّه . وأجمع بناقته : صرّ جميع أخلافها . والمجمعات : البلدان لا يقطعها إلّا الجماعة من مخافتها ، وأرى أنّه من أجمع ، أي صار ذا جمع . وأجمعت كذا ، أي أعددته ، وأجمعته : عزمت عليه . وإذا جمعت الإبل ثمّ سيقت فهو الإجماع ، فإذا لم تسق فهو الجمع . ونهب مجمع : مجموع . والمجمعة من الخطبة : الّتي لا يدخلها خلل . وفسّر قوله : « جمعتها من أينق غزار » على : اخترتها . وما جمعت بامرأة وعن امرأة ، أي ما بنيت . والجارية إذا شبّت قيل : جمعت الثّياب ، أي لبست